مركز المعجم الفقهي

8005

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 92 من صفحة 107 سطر 1 إلى صفحة 109 سطر 17 * ( الدعاء لوجع البطن والقولنج ورياح البطن وأوجاعها ) * 1 - مكا : للرياح في البطن : يونس بن يعقوب قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : جعلت فداك إني أجد وجعا في بطني فقال : وحد الله ، فقلت : كيف أقول ؟ قال : تقول : " يا الله يا الله يا ربي يا رحمن ، يا رب الأرباب ، ويا سيد السادات ، اشفني وعافني من كل داء وسقم ، فإني عبدك وابن عبدك ، أنقلب في قبضتك " . للمغص والنفخ في البطن : بسم الله الذي اتخذ إبراهيم خليلا وكلم موسى تكليما وبعث محمدا بالحق نبيا " ثم قل : " يا ريح أخرجي بإذن الله تعالى " ثلاث مرات . لعلة البطن : عن الكاظم عليه السلام يكتب أم القرآن ، والمعوذتين ، وقل هو الله أحد ، ثم يكتب " أعوذ بوجه الله العظيم ، وعزته التي لا ترام ، وقدرته التي لا يمتنع منه ، من شر هذا الوجع ، ومن شر ما فيه ، ومن شر ما أحذر منه " . لوجع البطن وغيره من الآلام : يضع يده عليه ويقول سبع مرات : " أعوذ بعزة الله وجلاله ، من شر ما أجد " ويضع يده اليمنى على الألم ويقول " بسم الله " ثلاثا . لوجع البطن : يكتب سورة الإخلاص ، وبسم الله الرحمن الرحيم قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم ، ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى بل لله الأمر جميعا " ويعلق عليه ، وهذه الآيات تقرأ عليه : " بسم الله الرحمن الرحيم ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير ، هذان خصمان اختصموا في ربهم فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار ، يصب من فوق رؤسهم الحميم يصهر به ما في بطونهم والجلود ، فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت وهو حي لا يموت ، بيده الخير وهو على كل شيء قدير " . أخرى : بسم الله الرحمن الرحيم وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه - إلى آخر الآية ويقرأ فاتحة الكتاب سبع مرات . جيد مجرب . أخرى : لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين ، إن الله بالناس لرؤف رحيم ، وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين . . . . 2 - طب : لوجع البطن والقولنج : الحسين بن بسطام ، عن محمد بن خلف ، عن الوشاء ، عن عبد الله بن سنان ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام قال : شكى رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله إن لي أخا يشتكي بطنه ، فقال : مر أخاك أن يشرب شربة عسل بماء حار ، فانصرف إليه من الغد ، وقال : يا رسول الله قد أسقيته وما انتفع بها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : صدق الله وكذب بطن أخيك اذهب فاسق أخاك شربة عسل ، وعوذه بفاتحة الكتاب سبع مرات فلما أدبر الرجل قال النبي صلى الله عليه وآله : يا علي إن أخا هذا الرجل منافق ، فمن ههنا لا تنفعه الشربة . وشكى رجل إلى أمير المؤمنين عليه السلام وجع البطن فأمره أن يشرب ماء حارا ويقول : " يا الله يا الله يا الله ، يا رحمن يا رحيم ، يا رب الأرباب ، يا إله الآلهة يا ملك الملوك ، يا سيد السادات ، اشفني بشفائك من كل داء وسقم ، فإني عبدك وابن عبدك ، أتقلب في قبضتك " .